نظرة عامة
يواصل قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية تطوره من خلال مشاركة القطاع الخاص والاستثمار في البنية التحتية التعليمية والتعلم القائم على التقنية. وتتيح هذه التطورات فرصا لمقدمي خدمات التعليم والمستثمرين ومنشآت التقنية.
وينطوي القطاع على طائفة من الاعتبارات التنظيمية والمتعلقة بالشركات والعمل والعقارات والاستثمار والجوانب التجارية بالنسبة إلى المنشآت العاملة في المملكة.
وتضم مجموعة قطاع التعليم لدينا محامين من ممارساتنا في الشركات والشؤون التجارية والمسائل التنظيمية والعمل والعقارات والمنازعات، وتقدم مشورة متكاملة لمقدمي خدمات التعليم والمستثمرين.
ونقدم المشورة في الاستثمار الأجنبي، وهيكلة الشركات، والترخيص، والعمل، والعقارات، والتقنية، والترتيبات التجارية، والاستحواذات، والامتثال التنظيمي، والمنازعات.





